Share This Article

نادي الإعلاميين السوريين في قطر يستعرض واقع الرياضة في سوريا وتحديات المرحلة

SMCQ

الدوحة – بقلم: علاء الدين قريعة

نظم نادي الإعلاميين السوريين في قطر بالتعاون مع المركز القطري للصحافة ندوة بعنوان "واقع الرياضة في سوريا وتحديات المرحلة".
whatsapp image 2026 06 08 at 10.35.15 am
whatsapp image 2026 06 08 at 10.35.16 am (1)
whatsapp image 2026 06 08 at 10.35.18 am
whatsapp image 2026 06 08 at 10.35.16 am
whatsapp image 2026 06 08 at 10.35.15 am

أقيمت الندوة بقاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان بمشاركة نخبة من الاعلاميين السوريين والمهتمين بالشأن الرياضي السوري، وتحدث فيها كل من الكابتن حازم حربا المدير الفني في الاتحاد القطري لكرة القدم، ورامي عيسى رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، والإعلامي القطري علي عيسى رئيس اللجنة الرياضية في المركز القطري للصحافة، وأدارها الإعلامي أحمد عقّاد.

تحديات المرحلة

واشار الكابتن حازم حربا الى أبرز الصعوبات التي تواجه الرياضة السورية وفي مقدمتها تراجع البنية التحتية وضعف الدعم المالي وهجرة الكفاءات، مؤكداً أن سوريا كانت ولا تزال تملك طاقات كبيرة في مختلف الألعاب ولكنها تحتاج فقط إلى بيئة مناسبة وخطط تطويرية واضحة.

وقال” من الضروري تأسيس وزارة للرياضة والشباب حيث أصبحت الراضة بمنأى عن ارتباطها بالنظام، ولا توجد تدخلات في القرارات الفنية، ولكن كل هذا يحتاج الى دعم حكومي لاسيما مع نقص الكوادر الهائل الذي تعاني منه الرياضة السورية”، كما أكد على الدور الهام الذي لعبته وزارة الرياضة في سوريا ونجاحها في إعادة بعض الاستثمارات، كما ساهمت بدعم الاتحاد ونشاطاته طيلة الفترة الماضية.

تسخير كوادر شابة

من جانبه أوضح رامي عيسى رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة أن المرحلة ما بعد إعادة بناء النظام شهدت صعوبات كبيرة ومعاناة هائلة في محاولة بناء النظام من الصفر فهناك عقبات كثيرة وصعوبات يسعى الاتحاد لتذليلها عبر الاستعانة بكوادر وطنية شابة وعناصر ذات خبرة، وأكد على أن الاستثمار في الفئات العمرية الصغيرة هو الأساس لبناء جيل رياضي قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، مع أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة لا سيما التجربة القطرية في إدارة الرياضة وصناعة الأبطال

وقال” عملنا على إصلاح الأنظمة الداخلية للاتحاد الذي يعاني من تراكمات كبيرة ومنح صلاحيات واسعة لأصحاب الاختصاص، وهدفنا أن نبني الاتحاد وفق مبدأ الحوكمة والهيكلة الإدارية”.

وأضاف حربا الذي ترأس اللجنة الاستشارية للاتحاد السوري لكرة القدم في الفترة السابقة : تشهد المرحلة القادمة جهوداً مكثفة لإعادة بناء الرياضة السورية على أسس علمية وإدارية حديثة تشمل تطوير الكوادر وتوسيع قاعدة المشاركة في البطولات المحلية.

وختم : تأسيس وزارة الرياضة والشباب مهم للغاية حيث أصبحت الرياضة بمنأى عن ارتباطها بالنظام ، وأنا أجزم أنه لا توجد تدخلات في القرارات الفنية وإنما هناك دعم لوجستي كبير ولكن كل هذا يحتاج لدعم حكومي لاسيما في ظل وجود نقص هائل على صعيد الكوادر.

وضع رؤية وخطط واضحة

أما الإعلامي القطري علي عيسى رئيس اللجنة الرياضية في المركز القطري للصحافة فأكد في كلمته أن الإعلام الرياضي يلعب دوراً محورياً في دعم الرياضيين وتسليط الضوء على إنجازاتهم، ويتطلب النجاح وجود رؤية واضحة وخطط على المدى الطويل لتحقيقها، وأشار الى أن تنفيذها يتطلب وقتا طويلا وجهودا مكثفة، مستشهدا بالأمير الوالد الشيخ حمد آل ثاني عندما وضع خطة استضافة كأس العالم منذ اول بطولة تم استضافتها في الدوحة، وعمل على تنفيذها عن طريق كسب ثقة الاتحادات الأخرى واستضافة بطولات واحداث رياضية، وقال:” تمكنت التجربة القطرية من الوصول للريادة بعد تخطيط طويل المدى ووفق استراتيجيات وجهود مضنية”.

وأضاف، البنية التحتية في سوريا تحتاج لعمل كبير لكن بوجود الرصيد البشري والذي يحتاج لدعم حكومي وتعاون بين كافة القطاعات؛ فهي مقبلة على تغيير في كافة المجالات.

وشهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً بين الحضور والمتحدثين حول أهمية بناء استراتيجية شاملة لإعادة تأهيل الرياضة السورية، وتعزيز الشراكات بين الاتحادات والأندية والمؤسسات الإعلامية بما يضمن استدامة التطوير وتحسين مستوى الأداء الرياضي. كما تم التأكيد على ضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في المجال الرياضي وتوفير بيئة دعم حقيقية للمواهب الشابة